Showing posts with label سفير بلد النوم. Show all posts
Showing posts with label سفير بلد النوم. Show all posts

Thursday, May 10, 2007

never think


قيل أن الصحابة كانوا تجار نوايا أي يفعلون الأمر ويفكرون وينووا عديد من النوايا الخيرة للأمر فيضاعفوا بذلك حسناتهم ووصل الأمر بيوسف السباعي أن جعل هناك دكان للأخلاق فأصبح بإمكانك شراء خلق وأصبح في عصرنا هذا كل شيء يمكن أن يباع ويشتري حتي القلوب والنفوس والضمائر وفي خضم هذا السوق قررت أنه سأبيع نعم سأبيع ولكن ماذا سأبيع سؤال محير فالعديد من البشر لا يعلموا
ما الذي يمكنهم أن يبيعوه أو بطريقة أخري ما الشيء الذي يتفوقوا فيه فيمكنه أن يوفر لهم رزق ويجعل لهم وجود وقيمة بين البشر ودليل وأثر علي صفحة الزمن؟؟
وبعد تفكير قررت أن أبيع أفكار نعم سأبيع أفكار أعطيك فكرة مقابل أموال فعقلي تولد به كل لحظة مئات الأفكار بعضها أفكار عظيمة وأخري حقيرة أحيانا جميلة وأحيانا قبيحة أحيانا مخيفة موحشة تؤرق مضجعي مهما كان المهم هناك أفكار أعاني من حالة فيض في الأفكار بعضها قد يغير مجري التاريخ يهد أمم ويحي أمم وبعضها الأخر لا يساوي جناح بعوضة تألمت كثيرا حين رأيت أفكاري تموت أمامي تذبح يرهقهاالإنتظار فلا يتلتفت لها فتموت كان حزني كالأم التي فقدت أبناءها مات أبنائي وأدتهم بيدي الواحد تلو الأخر ولكن لا تؤدواأولادكم خشية إملاق والواقع أن الإملاق زاد طغي علي مجري حياتنا وأصبحنا لا نفكر ولا نستثمر الأفكار ونطور بل نسير بنفس الطريقة التي تعودنا أن نسير بها وكأن مكروه ما أصاب وجودنا الإنساني ولكن سأتمرد سأرفض حتي لو كان في هذا نهايتي فلو كانت تلك نهايتي فسأجعلها نهاية لا تنسي فكم من النهايات التي كانت كأنها لم تحدث أساسا فهي لأشخاص مروا علي الحياة و كأنهم لم يمروا من قبل مجرد ظلال أشباه بشر وليسوا بشر ولكن أنا قلت سأصبح من الذين ستذكرهم الأجيال نعم سأترك بصمة وعلامة سأترك دليل وجود ولم أكتف بذلك فحسب بل وجهت رسالة لجميع البشر الذين أستطيع أن أصل إليهم وقلت لهم أتركوادليل وجود
وكان نص الرسالة " نظرت في الحياة وتأملت فيها أين جموع البشر الذين مضوا وساروا علي درب الحياة قبلي أين هم بحثت في شوارع الأيام وبحثت في طرقات الحاضر أين هم لم أجد لهم أي وجود كيف أتأكد أنهم كانوا هنا من قبلي ولكن قررت ألا أبكي علي اللبن المسكوب وألا أجلس علي الأطلال ولكن أوجه كلامي لمن يسيرون الأن علي درب الحياة وأقول لهم أتركوا شيء يدل علي مروركم من هنا من قبل أتركوا دليل وجود " تقبع هذه الرسالة الأن في مجلتي دليل وجود في مكتب وكيل الكلية أو في المخزن تقرأها الفئران وتتعلم منها أو قد تكون تأكلها ولكن أنا متأكد أنها إستفادت منها أكثر مماكان سيستفيد منه البشر أدعوا لي أن أتوقف عن التفكير في أفكار جديدة أو أدعوا أن تنهض أمتنا وتصبح أمة تحترم الأفكار الجديدة فحينها أعتقد أنه من الممكن أن يتغير حالنا ولن أضطر حينها لوأد أفكاري

Friday, April 27, 2007

wake up


الزمان : الساعة الثالثة فجرا
المكان : شقتي الجميلة في مدينتي السعيدة علي ضفاف نهر النيل
الحالة : قاعد مخنوق أحاول بإستماته صد هجمات الناموس الشرسه حيث إننا أي سكان مدينتي السعيدة نتعرض للغزو الناموسي في هذا الوقت من السنة أكثر من أي وقت أخر حتي إننا لنكاد أن ندعوا عليهم في صلاة جمعه أن يبيدهم الله بعد أن فشلت محاولاتنا الأرضية بإستخدام المبيد ريد في القضاء عليهم فاللهم أغثنا
وبينما أنا جالس هكذاإذ خطرت في بالي فكرة عظيمة وهي أن أسس مدينة جديدة أكون أنا ملكهاوبالفعل أسستهاعشت فيها حين من الدهر أنا المسيطر عليها ولكن حدثت مشكلة ما وحدث تمرد وإنقلاب ونجوت أنا بأعجوبة ولكني بقيت حي لكي أحكي لكم عن بلدي عن مدينتي مدينة النوم فلكم من الأن الحرية أن تلقبوني بسفير بلد النوم وشكرا
الحلقة الأولي
بلد النوم: دولة عظيمة تقع في خيالي فقط
الديانة: بلدي مولودة علي الفطرة
الجنسية: وهمي من الدرجة الأولي كما هم الناس في بلدي
فصيلة الدم: لسه ما طلعتش بطاقة
النوع: بدون أمل
العنوان :ذهاب بلا عودة

وزارة التخطيط السليم
الجزء الأول: إدارة الأهداف

"شاب متوسط الحال يحب الحياة يأمل أن يري جميع البشر سعداء وبخير وصحة وهناء عنده هدف في حياته وهو أن ينشر المصل الذي إكتشفه لكل الناس وأن يشفي كل المرضي علي مستوي العالم من هذا المرض اللعين ......كان هذا هو النص الموجود بمكتب الأستاذ فايق النبهان عن المواطن وهمان الدايخ والذي يصف حالته الهوائية حيث إننا في هذه البلاد لا نستخدم المخبرين والتعذيب كوسيلة لمعرفة ماذا يخفي المجرم في نفسه وإنما هو الهواء فقد جعلنا الهواء مخبر وذلك عن طريق تهديده بالحبس المنوم لو رفض التعاون معنا ولذلك أصبح هناك ملف هوائي عن كل مواطن وهذا ملف صديقنا وهمان فهو يبدو أنه قد بدء يخالف القانون اللامتقدمي الأول وهو فكر كالأنعام وكل وإتعشي ونام ومهما حدث لا تنظر إلي الأمام وإلا فأنت قد دخلت أسوار بلد الظلام وسيكون مصيرك الوحدة والألام لأنك إرتكبت العديد من الأخطاء الجسام هذا وكله تمام في تمام فهو قد بدء يفكر ويحاول تحقيق هدف في حياته حاول أن يجعل لحياته قيمة ولوجوده معني وهو بذلك خالف القانون اللامتقدمي الثاني والذي ينص علي ضرورة أن يكون المواطن كخياله لا يتحرك إلا إذا تحرك صاحبه ولذلك يمتاز وطننا بأشخاص لهم مئات بل وألاف الظلال فهم يجرون ظلالهم وظلال الأخرين إيضا فالمواطن لا يملك ظله بل ظله هو الذي يملكه وظله يملكه شخص أخر فهو تابع وأحيانا يحاول البعض أن يخالفوا الإتجاه ويجروا ظلال الناس إلي خارج الطريق المرسوم من الهيئة العامة للفشل فيكون مصيرهم الفناء الداخلي الجواني من السلطة العليا فوق البنفسجية لأنهم يسعوا لزعزعه الوهم البهيمي الذي تعيش فيه بلادي ولتلك المخالفات الشنيعة قرر الأستاذ فايق أن يمسح عقل المواطن وهمان ويجعله كما الجرذان لا يأكل إلا لينام ولا ينام إلا ليأكل كمان وكمان ..........يبدو أنني نسيت أن أخبركم عن تفاصيل وكيفية عمل إدراة الأهداف فهي تقوم بالبحث والتحري والعقاب لكل من يحاول أن يحقق هدف أو يفكر في هدف حتي وهي بالمناسبة عملها غير منظم وغير مؤكد فليس لها مقر ولا موظفين وإنما تعتمد علي العمل التطوعي ولذلك فقد حققت نجاح مبهر فالكل موظفين فيها وعمال لها وليس لها مدير بل تسير بالبركة وبالتساهيل وحسب الأحوال ولكنها مع ذلك إدارة ناجحة نجحت في أن تحطم المواطن وهمان الدايخ وتجعله عبرة لمن لا يعتبر لأنه حاول كسر القواعد السالف ذكرها وتحطم غيره وغيره من المواطنين الذين تصل أعدادهم لألاف المواطنين " وإلي اللقاء في موضوع قادم عن وصف بلد النوم