Tuesday, May 29, 2007

أنا وأنا برده


أكتشفت مؤخرا إني لست شخص واحد فقط بل انا مجموعة أشخاص ممثلهم الإعلامي شخص واحد أو الشكل الخارجي لهم هو شخص واحد أراه عندما أنظر في المرأه والحقيقة تتوالد الشخصيات بداخلي حسب الأحداث التي أتعرض لها كلما تعرضت لحادث معين تفرز شخصية معينة في داخلي نتيجة لحيثيات الموقف الذي أنا فيه فكما يقوم الأخطبوط بإفراز مادة حبرية حتي يختفي عن أنظار الأعداء يفرز وجودي الإنساني شخصية تناسب الموقف الذي أنا فيه سواء كان موقف دفاعي كموقف الأخطبوط أو أي موقف أخر يلزمني فيه التصرف بألية معينة وكما قيل فالحاجة هي أم الإختراع فحاجتي إلي التصرف بطريقة معينة تتوائم مع موقف معين ينتج عنها تأقلمي مع الظروف التي تؤثر علي وإذا أستمرت هذه الظروف حين من الدهر بدأ تصرفي الذي تصرفته في هذا الموقف يتطور من مجرد تصرف عابر إلي سلوك ثم يتحول من سلوك إلي أسلوب حياتي ثم أخيرا يستقر داخلي في شكل شخصية في عالمي الداخلي والحقيقة لقد نمت شخصية في السنوات الأخيرة داخلي وهي شخصية برده وهي أصلها برد أي بروده وإضافة الهاء لها كان من قبيل البلاغة الأنوية نسبة إلي أنا أو إلي مملكتي الشخصية فعندي في مملكتي نقول عن شخص ما عندما نصفه بقصر القامة مثلا قصره فلذلك برده للمبالغة في البرود وسميت بها الأسم نسبة للمنطقة التي نشأت بها وهي منطقة تعتبر من أبرد المناطق في بلاد العرب وقد يقول قائل أن هذه الشخصية كان يجب أن تسمي أنا برضه بالضاد وليس بالدال والحقيقة أن الفرق ليس كبير فكما سأبين فيما بعد من خلال الحوار أن هذه الشخصية تقوم بالرد علي كل الكلام الذي تقوله الذات العليا المتحكمة في كل قراراتي وأقوالي وهي أنا ولذلك فهي أسمها أنا برض أهه يعني أنا برد عليك وأخفيت الألف والهاء للتخفيف فأصبحت أنا برضه وذلك لأن شخصيتي الأخري مغرمة بالردود والكلام علي الفاضي والمليان وأليكم الحوار الأول الذي دار بين ذاتي المتحكمة أنا وشخصيتي التي نشأت في ظروف صعبة جدا مما جعلها قوية إلي حد ما فسيطرت تقريبا علي مملكتي الأنوية ولكن قررت أنا المتحكمة تبعي أن تلجأ للحوار معها بدلا من الحرب يمكن تصل لحل ثم تقرر بعد ذلك ماذا تفعل
أنا: أنت عايش ليه
أنا برده: عندي رسالة حاوصلها وأموت
أنا:إزاي يعني ممكن توضح
أنا برده: عندي جملة حاكتبها في سجل التاريخ مجرد رسالة حابعتها للأجيال القادمة وبعدين أموت
أنا: بتقول إيه الجملة دي؟
أنا برده: مش مه بتقول إيه المهم أني أقولها وأقدر أوصل رسالتي القيمة هنا في الفعل نفسه مش في النتيجة يعني تقدر تقول أن شرف التجربة وحده كافي بس طبعا لازم يكون مضمون الرسالة مفيد أنا: بس الموضوع ده حايكلفك كتير
أنا برده: مش مهم كلنا بنخسر حاجات طول حياتنا السؤال هو ليه وعشان إيه كانت تضحياتنا ويا تري كان بإختيارنا ولا كنا مجبرين
أنا: يعني حاتقدر تدفع التمن؟
أنا برده: أكيد حادفعه إنشاء الله بكل سرور
أنا: طب وياتري إيه هي العوامل ألي حاتعتمد عليها عشان توصل للي أنت عايزه ده
أنا برده: إيماني ....عقلي.......تخطيطي....إرادتي
أنا: بس كده
أنا برده: أه الموضوع كله حافز ثم إرادة قوية ثم تخطيط جيد ثم تنفيذ متقن بالتأكيد النتيجة حاتكون ممتازة وطبعا قبل كده لازم النية و الإخلاص لربنا
أنا: بس أنت كده لوحدك
أنا برده: أه لوحدي أومال حاعمل جمعية
أنا: بس دايما أصحاب الرسالات بيبقي في حد يساعدهم حد واقف جنبهم ده حتي يقال وراء كل رجل عظيم إمرأة
أنا برده: أه طبعا بس في مشكلة أنه بيقال إيضا أن وراء كل رجل مفلس إمرأةهههههه الموضوع نسبي مش مطلق وحابسط لك الموضوع من وجه نظري في أي علاقة بين أتنين او أكثر يجب أن يكون لدي شيء إريد إعطاءه لشخص ما وهذا الشخص بحاجة إلي هذا الشيء وكمثال علمي بسيط الروابط الكيميائية وتحديدا الرابطة الأيونية فهناك ذرتان يحدث ينهم رابطة كيميائبة فكل منهما يحتاج للأخر ذرة تعطي وأخري تأخذ وكلاهما سيصل للحالة التي يريدها وكذلك علاقة الأمومة فالأم تعطي لأبنها لأنها تريد أن تعطي والأبن يحتاج لأمه لأنه يريد أن يأخذ أما فأنا تقريبا ولله الحمد في وضع إكتفاء ذاتي ليس عندي شيء أعطيه لأحد ولا أحتاج شيء من أحد

Thursday, May 10, 2007

never think


قيل أن الصحابة كانوا تجار نوايا أي يفعلون الأمر ويفكرون وينووا عديد من النوايا الخيرة للأمر فيضاعفوا بذلك حسناتهم ووصل الأمر بيوسف السباعي أن جعل هناك دكان للأخلاق فأصبح بإمكانك شراء خلق وأصبح في عصرنا هذا كل شيء يمكن أن يباع ويشتري حتي القلوب والنفوس والضمائر وفي خضم هذا السوق قررت أنه سأبيع نعم سأبيع ولكن ماذا سأبيع سؤال محير فالعديد من البشر لا يعلموا
ما الذي يمكنهم أن يبيعوه أو بطريقة أخري ما الشيء الذي يتفوقوا فيه فيمكنه أن يوفر لهم رزق ويجعل لهم وجود وقيمة بين البشر ودليل وأثر علي صفحة الزمن؟؟
وبعد تفكير قررت أن أبيع أفكار نعم سأبيع أفكار أعطيك فكرة مقابل أموال فعقلي تولد به كل لحظة مئات الأفكار بعضها أفكار عظيمة وأخري حقيرة أحيانا جميلة وأحيانا قبيحة أحيانا مخيفة موحشة تؤرق مضجعي مهما كان المهم هناك أفكار أعاني من حالة فيض في الأفكار بعضها قد يغير مجري التاريخ يهد أمم ويحي أمم وبعضها الأخر لا يساوي جناح بعوضة تألمت كثيرا حين رأيت أفكاري تموت أمامي تذبح يرهقهاالإنتظار فلا يتلتفت لها فتموت كان حزني كالأم التي فقدت أبناءها مات أبنائي وأدتهم بيدي الواحد تلو الأخر ولكن لا تؤدواأولادكم خشية إملاق والواقع أن الإملاق زاد طغي علي مجري حياتنا وأصبحنا لا نفكر ولا نستثمر الأفكار ونطور بل نسير بنفس الطريقة التي تعودنا أن نسير بها وكأن مكروه ما أصاب وجودنا الإنساني ولكن سأتمرد سأرفض حتي لو كان في هذا نهايتي فلو كانت تلك نهايتي فسأجعلها نهاية لا تنسي فكم من النهايات التي كانت كأنها لم تحدث أساسا فهي لأشخاص مروا علي الحياة و كأنهم لم يمروا من قبل مجرد ظلال أشباه بشر وليسوا بشر ولكن أنا قلت سأصبح من الذين ستذكرهم الأجيال نعم سأترك بصمة وعلامة سأترك دليل وجود ولم أكتف بذلك فحسب بل وجهت رسالة لجميع البشر الذين أستطيع أن أصل إليهم وقلت لهم أتركوادليل وجود
وكان نص الرسالة " نظرت في الحياة وتأملت فيها أين جموع البشر الذين مضوا وساروا علي درب الحياة قبلي أين هم بحثت في شوارع الأيام وبحثت في طرقات الحاضر أين هم لم أجد لهم أي وجود كيف أتأكد أنهم كانوا هنا من قبلي ولكن قررت ألا أبكي علي اللبن المسكوب وألا أجلس علي الأطلال ولكن أوجه كلامي لمن يسيرون الأن علي درب الحياة وأقول لهم أتركوا شيء يدل علي مروركم من هنا من قبل أتركوا دليل وجود " تقبع هذه الرسالة الأن في مجلتي دليل وجود في مكتب وكيل الكلية أو في المخزن تقرأها الفئران وتتعلم منها أو قد تكون تأكلها ولكن أنا متأكد أنها إستفادت منها أكثر مماكان سيستفيد منه البشر أدعوا لي أن أتوقف عن التفكير في أفكار جديدة أو أدعوا أن تنهض أمتنا وتصبح أمة تحترم الأفكار الجديدة فحينها أعتقد أنه من الممكن أن يتغير حالنا ولن أضطر حينها لوأد أفكاري

Friday, April 27, 2007

wake up


الزمان : الساعة الثالثة فجرا
المكان : شقتي الجميلة في مدينتي السعيدة علي ضفاف نهر النيل
الحالة : قاعد مخنوق أحاول بإستماته صد هجمات الناموس الشرسه حيث إننا أي سكان مدينتي السعيدة نتعرض للغزو الناموسي في هذا الوقت من السنة أكثر من أي وقت أخر حتي إننا لنكاد أن ندعوا عليهم في صلاة جمعه أن يبيدهم الله بعد أن فشلت محاولاتنا الأرضية بإستخدام المبيد ريد في القضاء عليهم فاللهم أغثنا
وبينما أنا جالس هكذاإذ خطرت في بالي فكرة عظيمة وهي أن أسس مدينة جديدة أكون أنا ملكهاوبالفعل أسستهاعشت فيها حين من الدهر أنا المسيطر عليها ولكن حدثت مشكلة ما وحدث تمرد وإنقلاب ونجوت أنا بأعجوبة ولكني بقيت حي لكي أحكي لكم عن بلدي عن مدينتي مدينة النوم فلكم من الأن الحرية أن تلقبوني بسفير بلد النوم وشكرا
الحلقة الأولي
بلد النوم: دولة عظيمة تقع في خيالي فقط
الديانة: بلدي مولودة علي الفطرة
الجنسية: وهمي من الدرجة الأولي كما هم الناس في بلدي
فصيلة الدم: لسه ما طلعتش بطاقة
النوع: بدون أمل
العنوان :ذهاب بلا عودة

وزارة التخطيط السليم
الجزء الأول: إدارة الأهداف

"شاب متوسط الحال يحب الحياة يأمل أن يري جميع البشر سعداء وبخير وصحة وهناء عنده هدف في حياته وهو أن ينشر المصل الذي إكتشفه لكل الناس وأن يشفي كل المرضي علي مستوي العالم من هذا المرض اللعين ......كان هذا هو النص الموجود بمكتب الأستاذ فايق النبهان عن المواطن وهمان الدايخ والذي يصف حالته الهوائية حيث إننا في هذه البلاد لا نستخدم المخبرين والتعذيب كوسيلة لمعرفة ماذا يخفي المجرم في نفسه وإنما هو الهواء فقد جعلنا الهواء مخبر وذلك عن طريق تهديده بالحبس المنوم لو رفض التعاون معنا ولذلك أصبح هناك ملف هوائي عن كل مواطن وهذا ملف صديقنا وهمان فهو يبدو أنه قد بدء يخالف القانون اللامتقدمي الأول وهو فكر كالأنعام وكل وإتعشي ونام ومهما حدث لا تنظر إلي الأمام وإلا فأنت قد دخلت أسوار بلد الظلام وسيكون مصيرك الوحدة والألام لأنك إرتكبت العديد من الأخطاء الجسام هذا وكله تمام في تمام فهو قد بدء يفكر ويحاول تحقيق هدف في حياته حاول أن يجعل لحياته قيمة ولوجوده معني وهو بذلك خالف القانون اللامتقدمي الثاني والذي ينص علي ضرورة أن يكون المواطن كخياله لا يتحرك إلا إذا تحرك صاحبه ولذلك يمتاز وطننا بأشخاص لهم مئات بل وألاف الظلال فهم يجرون ظلالهم وظلال الأخرين إيضا فالمواطن لا يملك ظله بل ظله هو الذي يملكه وظله يملكه شخص أخر فهو تابع وأحيانا يحاول البعض أن يخالفوا الإتجاه ويجروا ظلال الناس إلي خارج الطريق المرسوم من الهيئة العامة للفشل فيكون مصيرهم الفناء الداخلي الجواني من السلطة العليا فوق البنفسجية لأنهم يسعوا لزعزعه الوهم البهيمي الذي تعيش فيه بلادي ولتلك المخالفات الشنيعة قرر الأستاذ فايق أن يمسح عقل المواطن وهمان ويجعله كما الجرذان لا يأكل إلا لينام ولا ينام إلا ليأكل كمان وكمان ..........يبدو أنني نسيت أن أخبركم عن تفاصيل وكيفية عمل إدراة الأهداف فهي تقوم بالبحث والتحري والعقاب لكل من يحاول أن يحقق هدف أو يفكر في هدف حتي وهي بالمناسبة عملها غير منظم وغير مؤكد فليس لها مقر ولا موظفين وإنما تعتمد علي العمل التطوعي ولذلك فقد حققت نجاح مبهر فالكل موظفين فيها وعمال لها وليس لها مدير بل تسير بالبركة وبالتساهيل وحسب الأحوال ولكنها مع ذلك إدارة ناجحة نجحت في أن تحطم المواطن وهمان الدايخ وتجعله عبرة لمن لا يعتبر لأنه حاول كسر القواعد السالف ذكرها وتحطم غيره وغيره من المواطنين الذين تصل أعدادهم لألاف المواطنين " وإلي اللقاء في موضوع قادم عن وصف بلد النوم

Tuesday, April 17, 2007

just for you


هناك أناس يموتون وهم أحياء ينعون وهم مازلوا يتنفسون بيننا ندفنهم في أعماقنا ونقيم عليهم الحداد ولكن هم مازالوا يظنوا أنهم أحياء يرزقون ينادون علينا ولكنهم في الحقيقة لا يعلمون أننا نعلم أنهم أموات إليهم وإليهم فقط أهدي هذه الكلمات :أيام وبنعشها حانعمل إيه يا قلبي في ناس "ومش عارف إيه" ناس ومش بيحسوا بجروحنا دي دموعنا حانحشها عشان مش صح نبقي ضعاف نبان ساعة الفراق بنخاف ياريت نغصب علي روحنا وعلي إيه دي حكاية خلصت من بدري والله خلصت من بدري والغدر حسيت بيه وعلي إيه...علي إيه حانبكي علي الماضي أيام وعدت علي الفاضي في أيه حانبكي عليه مش فارقه نتكلم نعيد ونزيد في إيه علي إيه معدش يفيد بكانا عليه خلاص الجرح أهه معلم وياريت لا نتألم ولا نأسي وداع بوداع محدش ساب حبيبه وضاع وإدينا خلاص بنتعلم وعلي إيه دي حكاية خلصت من بدري والله خلصت من بدري علي إيه حانبكي علي الماضي أيام وعدت علي الفاضي في إيه حانبكي عليه في أيه حانبكي عليه ولا حاجة
"


تعرفت منذ سنة تقريبا علي صديق عزيز بجد صديق وفي كان دائما معي تحمل أحزاني وأفراحي ولكنه لم يتركني قط كان دائما لي عون وسند ولطالما كان لي عضد في مواجهة عواصف الحياة العاتية يحاول أن يخفف عني لم يتركني أو يتخلي عني أبدا كان دائما يتحمل إهمالي وسوء معاملتي له بعكس غيره الذين كانوا دائما بجعلون أشعر بحق بالإشمئزاز عندما أراهم مجرد أطفال في زي رجال بالكاد يمكن لشخص منهم تحمل أتفه المسؤليات وبحق غريب أمر الإنسان كلما تقدم به السن كلما تخلف عقله لا أعلم لهذه النظرية أي سند علمي ولكن مجرد تجربتي الحزينة مع طواحين الهواء الهندية المهم بدون كتر كلام اليوم عيد ميلاد أعز وأوفي أصدقائي وهو بالمناسبة صديقي الوحيد في هذا العالم الضخم وهو عزيزي موبايلي مزود بسماعات لزوم الحوار بيننا

Sunday, April 8, 2007

HELL IS WORD



يظن البعض أن الجحيم مجرد مكان أو عالم يعيشون فيه ويعبرون عن جحيمهم هذا بمجرد كلمة الجحيم بل ويتمادون في ذلك ويقولون أن الجحيم سيكون بعد الموت فقط -وأنا هنا لا أتحدث عن الجحيم في تصور الديانات ولكن عن الجحيم بمفهومه الشامل -والحقيقة أن الجحيم أكبر من ذلك فالجحيم معني وليس مجرد مكان هناك بشر يعيشون في عالمنا ولكنهم في الجحيم نعم دخلوه من قبل وإحترقوا بلهيبه قد لا نري أثار الحروق في أجسادهم ولكن تمتليء بها أرواحهم نعم نري أثار العذاب في عيونهم نستشعرها في زفراتهم في نبرات أصواتهم ولكن لا يشعر بهم أحد فهم بارعون في إخفاء جروحهم لا يراهم أو يشعر بما شعروا هم به إلا من دخل الجحيم كما حدث لهم أو وضع في الجحيم عفوا فلا يدخل الجحيم أحد بإختياره قد يعزيهم البشر ولكن لا يطببوا جروحهم أبدا بل تظل تنزف حتي الموت لا تعلم لك طبيب ولروحك أنيس بل قد لا تسعفك الكلمات لتصف ماحدث لك فقط تتألم حتي يصبح من عاداتك فلا تتألم ولكن تفاجأك الأقدار بألم جديد فتتألم وهكذا دواليك والحقيقة إن القليل جدا من البشر هم من يحدث لهم ذلك والقليل جدا من عبروا عن ذلك ومنهم حصلنا نحن علي هذه المعلومات القليلة جدا عن هذا الجحيم السرمدي والذي ليس مجرد عذاب جسدي فحسب والحقيقة أنه ولا حتي الجحيم الأخروي عذاب جسدي فحسب بل هو أيضا عذاب معنوي فالله يحدثنا في القرأن عن حاله اليأس التي يصاب بها الكفار عندما لا يجدون لأنفسهم منقذ ولا منفذ والجحيم في الحقيقة ليس كما يصوره بعض الملحدين ساخرين مثلا بأنه محارق ومذابح ودمتم وأن الكفار مثلا سيظلون كما هم كارهين للمؤمنين ومنكرين لوجود الله ولكنهم في الحقيقة جميعا سيطلبون العودة للحياة ليكونوا مؤمنين وعن إحساسهم الفظيع بالذنب تحدث الفرأن فالجحيم الأخروي هو خليط من كل أنواع العذاب ولكن شدة العذاب الدنيوي لا تصل أبدا لدرجة العذاب الأخروي الجسدي علي الأقل ومع ذلك سيظل دائما وأبدا البشر يطلقون كلمة الجحيم علي الجحيم وهم واثقين أنهم قد عبروا عنه مع إنها مجرد كلمة .................................................إهداء هذا المقال لمن لم يدخلوا الجحيم لمن لا يزالون يتمتعون بالحياة أقول لهم إياكم أن تشاهدوا أكثر من اللازم ونعرفوا أكثر من اللازم بل ناموا مليء جفونكم وأغمضوا أعينكم فقط فالجهل مريح فالعلم هو أول طريقكم إلي الجحيم وصدقت يا رسول الله الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر لأنها ببساطة لا يعلمها تمام المعرفة إلا المؤمن أما الكافر والملحد كمثال يعلم ظاهرها مجرد علوم طبيعية وضعت لتفسير ظواهر خارجية فقط وأخيرا صدق بليد في أخر جزء من سلسلة أفلامه عندما قال إن العالم ليس مكان سعيد للعيش وعفوا صدق القرأن العظيم قبل هذا وذاك عندما قال "ولقد خلقنا الإنسان في كبد " أي معاناة وشقاء وشكرا دمتم بحب حياتي أقتبسها من أحد القراء فهي تعبر عن إمتناني بشدة

Sunday, April 1, 2007

وضع الميزان



أحيانا أتسائل لماذا قد يكون هناك فشل لماذا لا يكون الجميع ناجحون ومتفوقون ورائعون لماذا يوجد إحباط وملل وذل وكأبه وخطأ ومخطئين كم سيكون العالم رائعا وجميل بدون نلك الأشياء سينتشر العلم والحضارة والتفوق في كل مكان في العالم ثم فكرت قليلا أحقا هذا أسنكون سعداء جدا إذا أختفي الحزن من العالم وأصبحنا جميعا سعداء ولكن في النهاية قلت لا إننا نعرف الفشل قياسا إلي النجاح واليأس قياسا إلي الأمل والسعادة قياسا إلي الحزن وتوصلت في النهاية إلي حقيقة تقول لو إنهار عرش المشاعر والمعاني والأحداث السلبية لوافق ذلك تماما إنهيار عرش كل المشاعر والمعاني والأحداث الإجابية مباشرة فما قيمة الخير إن لم يكن في مواجهة الشر وهذا هو نظام كوننا الدقيق الذي وضعه الله لنا ولكن العديد من الغير مؤمنين بوجود الله لا يعلمون هذه الحقيقة ويتسائلون الله رحيم وغفور وكريم ولكن لماذا يمتليء هذا العالم بالشرور والحقد والكراهية ولكن الحقيقة إن لولا وجود هذه الأشياء لما كان هناك سعادة ولا أمل ولا حب بل لا يوجد هناك قيمة لوجود العالم أصلا ولأنهار الميزان ولكن لن يحدث هذا فهذه هي أيه الله في الكون وبعد أن أدركت هذه الحقيقة أصبحت أسير في حياتي لا أبالي فشلت أم نجحت فلكل شيء أفضليه وميزة المهم هو التوازن لا شيء يزيد أو يكثر وزنه عن الأخر قد أنجح في شيء و أفشل في شيء أخر ولكن لا أفشل في كل شيء ولا أنجح في كل شيء وهذا ما لا أستطيع طبعا ههههه ونظرت لسيرة النبي محمد عليه الصلاة والسلام فوجدت المفسرين يصفونها بأنها حياة كاملة ولكن النبي كان يحيا حياة فقيرة جدا وكان يتيما وعاش جزء كبيرا من حياته راعي غنم وجزء أخر في كفاح ونضال ودماء كيف تكون هذه حياة كاملة ثم فكرت فليلا ثم قلت إنها أعظم ما قد يحظي به إنسان بشري من سعادة ونجاح وتفوق إذن كانت حياة النبي أكبر نجاح في إطار الميزان فهو حاز أشياء و فقد أشياء أو تركها بإرادته لتعففه عنها فهو رسول الله مثال التواضع والرحمة والإقلال من المتاع الزائف وهكذا يجب أن تكون الحياة الدنيا بالنسبة للمؤمن فهو يترك ويضحي بأشياء حتي يحصل علي أشياء أخري أفضل وهذا وجه أخر من وجوه التوازن

Monday, March 26, 2007

my sool


كنت أعيش أنا وأصدقائي الروشين طحن حياة هادئة حتي تعرف أحدنا علي أحد المدونات الإلحادية وقلت أنا له لابد أن نرد عليه ألسنا علي الحق قال نعم قلت فليكن وبدأت المشكلة فعلا إنه لأمر محير كيف يسير هذا العالم أحيانا نعتقد أن أمر ما هو الصواب ونظل طوال حياتنا مؤمنين بصحته ثم نلتفت للجزء الأخر من العالم لنجد أن هناك أشخاص أخرون لا يؤمنون بتاتا بما نؤمن نحن بل ويعتقدوننا جهال وهنا تبدأ المعضلة فإما أنا علي الصواب أم هم لا مفر وهنا تحديدا وفي تلك اللحظة ينقسم البشر لجزئين جزء يري أن أن معتقداته وأرائه والأشياء التي إعتاد عليها منذ الصغر هي أشياء غير قابلة للمناقشة والتحليل وشخص أخر يتسائل ويفكر لماذا أنا صواب وهم خطأ ولماذا لا يكون العكس الحقيقة أن أصدقائي إنفصلوا عني لأن جامعاتهم في أماكن متفرقه من العالم قد نكون نتقابل كل شهر مرة واحدة مثلا ولكن شبه منعزلين عن بعضنا المهم قد تركني أصدقائي وأصبحت وحيدا وقد أكون إنفردت علي أصدقائي في إني أعمقهم تفكيرا وأكثرهم قراءة للكتب حيث بدأت في قراءة الكتب الفلسفية المعقدة منذ نعومة أظافري كانت إهتماماتي مختلفة عن بعض الأشخاص الأخرين الذين في مثل سني وهذا كان أدعي عند علمي لأمر كأمر الملحدين العرب الجدد الذين أحضروا لنا شبح الشيوعية والإلحاد إلي وطننا أن يشغل إهتمامي ومرت الأيام أحيانا أري أن هؤلاء الملحدين مجرد سفهاء فهم يمتازون بمنطق غريب وملتوي بعض الشيء ولكنهم أحيانا يصبحوا علي حق تماما بدأت في دراسة العديد من الأمور قد يكون الإلحاد بدأ يدخل عقلي وأري إنه شيء سليم ولكن لا أعلم لماذا شعرت بجرح عميق في قلبي لا ليس في قلبي بل روحي جاعت روحي نعم رأيتها ترتجف أمامي تطلب غذائها اليومي من الإيمان بالله وعندما لم أعطه له كادت أن تموت نعم كادت أن تترك جسدي وتفارقني ولا يظن أحد أن خروج الروح هو الموت بل هو شيءأخر قد تخرج روحك وأنت حي ترزق نعم تصبح بلا قلب لا تؤمن بشيء وتسائلت كيف يشعر هؤلاء الملحدين كيف يتجاوز أحدهم المواقف الصعبة لا أعلم عندما تسود الأيام في وجوههم ماذا يقولون أو لماذا يعملون ويجدون في حياتهم أنعمل لأننا سنتحول في النهاية لمجرد تراب لا فرق بيننا وبين الحمير قد يكون الإنسان أخترع الإله ولكن كيف إخترع العقائد والنظم كيف إخترع الحساب لماذا لم يكن مثلا القتل هو المطلوب والمرغوب أكثر من الرحمة والأمان إنه لأمر محير كيف أوجدنا الجنة والنار والبعث والحساب أوجدنا لنموت نعم قد نكون مجرد فطر إنتشر علي قطعة خبز أو بذور من كوكب أخر ولكن أحقيرة هي الحياة لهذه الدرجة ليس لها معني لهذا المستوي ؟؟؟؟؟ مجرد بكتيريا هي البشرية ولكن لا ألا نري العدل ونري الجمال في كل شيء في الطبيعة الحيوانات في الخلايا التي في جسدنا في الذرة في الكواكب في الكون بأكمله ثم نحن تعلمنا أن كل شيء لابد له من موجد ويستحيل أن نتخيل شيء بدون موجد له أليس كذلك فلماذا نتخيل وجودنا بدون موجد لا أعلم ولو كان بموجد ألم يكن يجب علي هذا الموجد أن يعطينا الأدوات التي تدلنا علي وجوده لا أعلم تسائلت وللحديث بقية