Monday, July 23, 2007

عن الوحدة


هل تعرف ما معني ان تكون وحيدا؟؟ هل جربت طعم الوحدة من قبل؟؟ حين تكون وحيدا ستعرف إن الوحدة لا يعرفها إلا من ذاقها حينما تكون وحيدا تشعر كأن الكون قد أصبح ملكك مع أنك تكون حينها لا تملك شيئا حينها تري العالم بصورة أفضل وأكثر وضوحا تشعر بألاف الأحاسيس والمشاعر المتضاربة التي تعتمل بداخلك تشعر كأنك تفتقد شيء ماولكن لا تعلم تحديدا ما هو ولكن لا يزول أبدا هذا العطش من داخلك وكأن شيء ثمين قد أجتث من أصله بداخلك وذهب وولي مهما بحثت عنه فلن تجده الوحده هي تجرية غريبه ومثيرة تجعلك تسمو فوق مواطن الضعف والحاجه بل تجعلك تحقق لنفسك الإكتفاء الذاتي الوحده مثلها مثل باقي الأشياء في حياتنا لها مميزات ولها عيوب مميزاتها أنها تجعلك قوي صلب قادر علي مواجهه الصعاب والمواقف الشاقه تجعلك كالصخر الجلمود لا تهزه العواصف ولا تزلزله الزلازل مهما بلغت قوتها إن الوحده لا تلبث أن تجعلك أقوي مما كنت تتخيل أو تتصور تطلق قدراتك الخفيه ولكنها في نفس الوقت تميت بداخلك أشياء قلما تعود من جديد

أشياء لن تستطيع أن تزرعها بداخلك مره أخري وتفوت عليك لحظات جميله وممتعه وبهيجه قد تقضيها مع عائلتك أو أصدقائك أو أحبابك حينما تحظي بهذه الرفقه الجميلة وبريقها الرائع وتشعر بدفء وجمال الحياة فتري وجه الزمان وقد أصبح لوحه بديعة الألوان وهذه هو الميزان حتي تكسب شيء تفقد أخر وعندما تفقد شيء لا بد ان تكون قد أكتسبت غيره وهذه هي القضيه والمشكلة فأنت عليك أن تختار بين المميزات والعيوب بين السلبيات والإيجابيات حتي تصل للأفضل لك إن الوحدة تجربة فريدة قلما يمر أحد بها من البشر وأنا مررت بها وعشتها بكل معانيها وأحاسيسها أيام طويلة مرت علي وأنا وحيد كنت أتمني أن يذكرني فيها أحد ولكن لم يحدث ثم أصبحت أحب هذه الحالة فكان هذا هو الحل الوحيد حتي أستطيع أن أكمل طريق حياتي لم يكن أمامي خيارت عديدة إما البقاء وإما الفناء فأخترت البقاء ولكن البقاء وحيدا ومن ثم قررت أن أعطيكم نبذه عن الوحدة

Sunday, July 8, 2007

أيهما أفضل ما أفضل .....أم ما أحب


سؤال غريب أرق مضجعي مؤخرا وشغل عقلي وفكري وأثار حيرتي وأدي لحدوث فتنة داخلية عندي فأحتدم النقاش مرة أخري بين أنا و أنا برده

أنا : لقد وصلت الأن يا عزيزي لمفترق الطرق فماذا ستختار أفضل أن تختار ما تحب فهذا الأفضل فالإنسان الطبيعي يفضل ما يحب فما تحبه ستكون أكثر فعالية فيه وقدرتك علي الإبداع فيه أفضل

أنا برده : سأسألك سؤال هل سمعت من قبل تلك المقولة " أعمل ما تحب حتي تحب ما تعمل
" .

أنا : أعتقد ذلك

أنا برده : هل تعتقد أن أي طرفي هذه المقولة يجب أن يكتب أولا يعني هل أعمل ما أحب أولا أم أحب ما أعمل أولا أنا أعتقد أن لا فرق بينهما فكلاهما يكمل الأخر فلو أحببت ما أعمل فأنا بالتأكيد سأصبح أعمل ما أحب فأنا عندما أختار عمل ما لأنه أفضل لي وأحببته فأنا أصبحت أعمل ما أحب أعتقد أن العمل والحب كلاهما يتأثر بالأخر إما سلبا أو إيجابا فلو عملت عملا ما وأنا مستعد نفسيا لحبه فسأحبه أما لو عملت نفس العمل وأنا غير مستعد لذلك فسأكرهه

أنا : ولكن في حالتك هذه أعتقد أنك يجب أن تختار العمل الذي تحبه أساسا فجل ما تريد قوله أنك ستتعود علي العمل الذي تعتقد أنه أفضل من هذا الذي تحبه وبعد ذلك ستحبه كما يحب الرجل المرأة- التي لم يكن يعرفها من قبل- بعد الزواج ولكن هذه العلاقة دائما تكون غير مأمونه فهناك إحتمال ولو ضئيل أن تفشل وهذا لا يمكن أن يحدث فهذه فرصتك الأخيرة ولو فشلت فلن تمتلك رفاهية الإختيار مرة أخري

أنا برده : الحقيقة أن تشبيهك للعلاقة بيني وبين عملي بعلاقة الرجل بالمرأة تشبيه فاشل فالعمل ليس كالمرأة ثم إني أملك إحساس إيجابي تجاه هذا الإختيار وأعتقد أني سأبلي فيه بلاءا حسنا وهذا الإحساس الإيجابي سيجعلني أحبه ولربما أصبح أحب لقلبي أكثر من هذا الذي أحبه أنا الأن

أنا : اعتقد أن الحوار معك ليس له فائدة وليس منه طائل فأنت فاشل لم تحقق شيء هناك طريقان طريق صعب وطريق أصعب وانا لن أختار أصعبهما حتي لو كنت مضطرا فكفاك تحكم وغطرسه

أنا برده يرد غاضبا : من هذا الذي رميت بالفاشل فلتذهب للجحيم أنت وأمثالك فالجهل هو شيمتك والغباء طبيعتك وقد أخطأت عندما حاورتك

أما أنا فلم يتمالك أعصابه وإنهال علي أنا برده بالشتائم البذيئة التي لا أستطيع ذكرها هنا وتحدث الأن معركة في مملكتي الداخلية لذلك قررت الإستعانة بقوات أجنبية لحد النزاع أقصد أريد رأيكم

ماذا أختار ما أفضل ..أم ..ما أحب ؟؟

Sunday, June 17, 2007

هناك ثم العودة مرة أخري


كانت رحلة شاقة ومتعبة لطالما تمنيت أن تنتهي عند هذا الحد ولكنها لم تنته ولم تتوقف السيارة بل إستمرت وزادت من سرعتها إيضا في تحد سافر لكل رغباتي المكبوتة كنت حزينا تائها حائرا لا أعلم ماذا أفعل وكأن جزء مني قد فقد شيء في أعماقي قد إجتث من أساسه لا أعلم إلي هذه اللحظة ما هو بل من الممكن أن تقول أني لم ألحظه يوما كان إحساس بالضياع لم أتبينه تماما لم تكن الصورة واضحة تماما في مخيلتي تداعب نسمات الهواء وجهي فتيقظ الذكريات أمام عيني وكأنها تدور أمامي الأن كان يوم صعب بالرغم أنه مضي عليه ثلاثة سنوات إلا أني لازلت أذكره حتي الأن كأنه حدث بالأمس وبالرغم من أن هذه لم تكن رحلتي الأولي في حياتي فقد سبقها العديد والعديد خلال طفولتي ولكن هذه كانت مختلفة وكأنها إيذانا ببدء مرحلة جديدة في حياتي وقد كان ومرت الأيام ووصلت لمنزلي الجديد بقارتي الجديدة وبدأت حياة جديدة تماما لا يعرفها الكثير من البشر ولا يصمد لها إلا ما ندر منهم كانت حيلة غريبة حقا لازلت أذكر عندما
كنت أستيقظ في الليل من نومي أصرخ بكلمات غير مفهومة كتكمله لكابوس مفزع مر بي

ولكني قلت لا عزمت علي الصمود وبالفعل وفقني الله ومرت الأشهر وتوالت حتي تكيفت تماما مع حياتي الجديدة ثم عدت إلي الوطن ولكن لم أجده كما كان وبقيت حين من الدهر أجهل أيهما تغير أنا أم الوطن ؟؟؟

لا أستطيع أن أنكر أن سعادتي بعودتي لمدينتي الجميلة مرة أخري كانت عظيمة ولكن كان هناك دوما شيء يؤرقني إيهما تغير لماذا لم أستطع أن أذهب إليها كما في الماضي بقي المكان ولكنه هجره السكان أين أيام الماضي أين ذهبت بحثت عنها أين الذكريات القديمة أين من كانوا هنا من قبل بحثت وبحثت ولكن بلا جدوي وفي النهاية إيقنت أن لا فائدة من البحث وقلت في نفسي ما دمت أحمل ذكراهم في نفسي فهم أبدا لن يموتوا فأنا رجل زادي الذكريات لو ماتت لمت ولكن الأن والأن فقط علمت ما الذي تغير لقد تغيرنا كلانا أنا والوطن

وغريبة أنتي أيتها الحياة لطالما أعطيتنا ولكن أخذتي منا باليد الأخري فلا يظن أحد أن هناك خير كامل في هذه الحياة بل هناك إبتلاء لكل شيء ولا يوجد إيضا شر كامل فكانت الجنة خير كامل والنار شر كامل أي مطلق لا خير فيه فهكذا كانت رحلتي أعطتني تقريبا كل ما رغبت به وأخذت مني كل ما كان يذكرني بأيامي السعيدة في الماضي وتركتني مع أشباح الحاضر الحزين

بعد ساعات قليلة تبدء رحلتي مرة أخري عائد لوطني وأنا لا أعلم ما هو الشيء الذي فقدته هذه المرة ويا هل تري ماذا تغير في وطني. كيف يمكن أن أعود لوطني بعد كل هذه الأيام الصعبة الطويلة التي قضيتها بعيدا عنه بعض الجروح تكون عميقة فلا يمكن أن تدوايها الأيام فمهما مر الزمن وتوالت السنون فلن أنسي ما حدث لي خلال هذه السنوات قد تستمر رحلتي وقد تتوقف عند هذا الحد قد أجد ما أتمني أن أجده في نهايتها وقد لا أجده ولذلك وحتي أحصل علي إجابة لأسئلتي هذه فأنا سأستمتع برحلتي وبأيامي وبمكاسبي ولن أذكر حتي خسائري بل سأذكر تلك المكاسب التي حزت عليها بدلا من خسائري فوداعا حتي أعود لمدينتي

Tuesday, May 29, 2007

أنا وأنا برده


أكتشفت مؤخرا إني لست شخص واحد فقط بل انا مجموعة أشخاص ممثلهم الإعلامي شخص واحد أو الشكل الخارجي لهم هو شخص واحد أراه عندما أنظر في المرأه والحقيقة تتوالد الشخصيات بداخلي حسب الأحداث التي أتعرض لها كلما تعرضت لحادث معين تفرز شخصية معينة في داخلي نتيجة لحيثيات الموقف الذي أنا فيه فكما يقوم الأخطبوط بإفراز مادة حبرية حتي يختفي عن أنظار الأعداء يفرز وجودي الإنساني شخصية تناسب الموقف الذي أنا فيه سواء كان موقف دفاعي كموقف الأخطبوط أو أي موقف أخر يلزمني فيه التصرف بألية معينة وكما قيل فالحاجة هي أم الإختراع فحاجتي إلي التصرف بطريقة معينة تتوائم مع موقف معين ينتج عنها تأقلمي مع الظروف التي تؤثر علي وإذا أستمرت هذه الظروف حين من الدهر بدأ تصرفي الذي تصرفته في هذا الموقف يتطور من مجرد تصرف عابر إلي سلوك ثم يتحول من سلوك إلي أسلوب حياتي ثم أخيرا يستقر داخلي في شكل شخصية في عالمي الداخلي والحقيقة لقد نمت شخصية في السنوات الأخيرة داخلي وهي شخصية برده وهي أصلها برد أي بروده وإضافة الهاء لها كان من قبيل البلاغة الأنوية نسبة إلي أنا أو إلي مملكتي الشخصية فعندي في مملكتي نقول عن شخص ما عندما نصفه بقصر القامة مثلا قصره فلذلك برده للمبالغة في البرود وسميت بها الأسم نسبة للمنطقة التي نشأت بها وهي منطقة تعتبر من أبرد المناطق في بلاد العرب وقد يقول قائل أن هذه الشخصية كان يجب أن تسمي أنا برضه بالضاد وليس بالدال والحقيقة أن الفرق ليس كبير فكما سأبين فيما بعد من خلال الحوار أن هذه الشخصية تقوم بالرد علي كل الكلام الذي تقوله الذات العليا المتحكمة في كل قراراتي وأقوالي وهي أنا ولذلك فهي أسمها أنا برض أهه يعني أنا برد عليك وأخفيت الألف والهاء للتخفيف فأصبحت أنا برضه وذلك لأن شخصيتي الأخري مغرمة بالردود والكلام علي الفاضي والمليان وأليكم الحوار الأول الذي دار بين ذاتي المتحكمة أنا وشخصيتي التي نشأت في ظروف صعبة جدا مما جعلها قوية إلي حد ما فسيطرت تقريبا علي مملكتي الأنوية ولكن قررت أنا المتحكمة تبعي أن تلجأ للحوار معها بدلا من الحرب يمكن تصل لحل ثم تقرر بعد ذلك ماذا تفعل
أنا: أنت عايش ليه
أنا برده: عندي رسالة حاوصلها وأموت
أنا:إزاي يعني ممكن توضح
أنا برده: عندي جملة حاكتبها في سجل التاريخ مجرد رسالة حابعتها للأجيال القادمة وبعدين أموت
أنا: بتقول إيه الجملة دي؟
أنا برده: مش مه بتقول إيه المهم أني أقولها وأقدر أوصل رسالتي القيمة هنا في الفعل نفسه مش في النتيجة يعني تقدر تقول أن شرف التجربة وحده كافي بس طبعا لازم يكون مضمون الرسالة مفيد أنا: بس الموضوع ده حايكلفك كتير
أنا برده: مش مهم كلنا بنخسر حاجات طول حياتنا السؤال هو ليه وعشان إيه كانت تضحياتنا ويا تري كان بإختيارنا ولا كنا مجبرين
أنا: يعني حاتقدر تدفع التمن؟
أنا برده: أكيد حادفعه إنشاء الله بكل سرور
أنا: طب وياتري إيه هي العوامل ألي حاتعتمد عليها عشان توصل للي أنت عايزه ده
أنا برده: إيماني ....عقلي.......تخطيطي....إرادتي
أنا: بس كده
أنا برده: أه الموضوع كله حافز ثم إرادة قوية ثم تخطيط جيد ثم تنفيذ متقن بالتأكيد النتيجة حاتكون ممتازة وطبعا قبل كده لازم النية و الإخلاص لربنا
أنا: بس أنت كده لوحدك
أنا برده: أه لوحدي أومال حاعمل جمعية
أنا: بس دايما أصحاب الرسالات بيبقي في حد يساعدهم حد واقف جنبهم ده حتي يقال وراء كل رجل عظيم إمرأة
أنا برده: أه طبعا بس في مشكلة أنه بيقال إيضا أن وراء كل رجل مفلس إمرأةهههههه الموضوع نسبي مش مطلق وحابسط لك الموضوع من وجه نظري في أي علاقة بين أتنين او أكثر يجب أن يكون لدي شيء إريد إعطاءه لشخص ما وهذا الشخص بحاجة إلي هذا الشيء وكمثال علمي بسيط الروابط الكيميائية وتحديدا الرابطة الأيونية فهناك ذرتان يحدث ينهم رابطة كيميائبة فكل منهما يحتاج للأخر ذرة تعطي وأخري تأخذ وكلاهما سيصل للحالة التي يريدها وكذلك علاقة الأمومة فالأم تعطي لأبنها لأنها تريد أن تعطي والأبن يحتاج لأمه لأنه يريد أن يأخذ أما فأنا تقريبا ولله الحمد في وضع إكتفاء ذاتي ليس عندي شيء أعطيه لأحد ولا أحتاج شيء من أحد

Thursday, May 10, 2007

never think


قيل أن الصحابة كانوا تجار نوايا أي يفعلون الأمر ويفكرون وينووا عديد من النوايا الخيرة للأمر فيضاعفوا بذلك حسناتهم ووصل الأمر بيوسف السباعي أن جعل هناك دكان للأخلاق فأصبح بإمكانك شراء خلق وأصبح في عصرنا هذا كل شيء يمكن أن يباع ويشتري حتي القلوب والنفوس والضمائر وفي خضم هذا السوق قررت أنه سأبيع نعم سأبيع ولكن ماذا سأبيع سؤال محير فالعديد من البشر لا يعلموا
ما الذي يمكنهم أن يبيعوه أو بطريقة أخري ما الشيء الذي يتفوقوا فيه فيمكنه أن يوفر لهم رزق ويجعل لهم وجود وقيمة بين البشر ودليل وأثر علي صفحة الزمن؟؟
وبعد تفكير قررت أن أبيع أفكار نعم سأبيع أفكار أعطيك فكرة مقابل أموال فعقلي تولد به كل لحظة مئات الأفكار بعضها أفكار عظيمة وأخري حقيرة أحيانا جميلة وأحيانا قبيحة أحيانا مخيفة موحشة تؤرق مضجعي مهما كان المهم هناك أفكار أعاني من حالة فيض في الأفكار بعضها قد يغير مجري التاريخ يهد أمم ويحي أمم وبعضها الأخر لا يساوي جناح بعوضة تألمت كثيرا حين رأيت أفكاري تموت أمامي تذبح يرهقهاالإنتظار فلا يتلتفت لها فتموت كان حزني كالأم التي فقدت أبناءها مات أبنائي وأدتهم بيدي الواحد تلو الأخر ولكن لا تؤدواأولادكم خشية إملاق والواقع أن الإملاق زاد طغي علي مجري حياتنا وأصبحنا لا نفكر ولا نستثمر الأفكار ونطور بل نسير بنفس الطريقة التي تعودنا أن نسير بها وكأن مكروه ما أصاب وجودنا الإنساني ولكن سأتمرد سأرفض حتي لو كان في هذا نهايتي فلو كانت تلك نهايتي فسأجعلها نهاية لا تنسي فكم من النهايات التي كانت كأنها لم تحدث أساسا فهي لأشخاص مروا علي الحياة و كأنهم لم يمروا من قبل مجرد ظلال أشباه بشر وليسوا بشر ولكن أنا قلت سأصبح من الذين ستذكرهم الأجيال نعم سأترك بصمة وعلامة سأترك دليل وجود ولم أكتف بذلك فحسب بل وجهت رسالة لجميع البشر الذين أستطيع أن أصل إليهم وقلت لهم أتركوادليل وجود
وكان نص الرسالة " نظرت في الحياة وتأملت فيها أين جموع البشر الذين مضوا وساروا علي درب الحياة قبلي أين هم بحثت في شوارع الأيام وبحثت في طرقات الحاضر أين هم لم أجد لهم أي وجود كيف أتأكد أنهم كانوا هنا من قبلي ولكن قررت ألا أبكي علي اللبن المسكوب وألا أجلس علي الأطلال ولكن أوجه كلامي لمن يسيرون الأن علي درب الحياة وأقول لهم أتركوا شيء يدل علي مروركم من هنا من قبل أتركوا دليل وجود " تقبع هذه الرسالة الأن في مجلتي دليل وجود في مكتب وكيل الكلية أو في المخزن تقرأها الفئران وتتعلم منها أو قد تكون تأكلها ولكن أنا متأكد أنها إستفادت منها أكثر مماكان سيستفيد منه البشر أدعوا لي أن أتوقف عن التفكير في أفكار جديدة أو أدعوا أن تنهض أمتنا وتصبح أمة تحترم الأفكار الجديدة فحينها أعتقد أنه من الممكن أن يتغير حالنا ولن أضطر حينها لوأد أفكاري

Friday, April 27, 2007

wake up


الزمان : الساعة الثالثة فجرا
المكان : شقتي الجميلة في مدينتي السعيدة علي ضفاف نهر النيل
الحالة : قاعد مخنوق أحاول بإستماته صد هجمات الناموس الشرسه حيث إننا أي سكان مدينتي السعيدة نتعرض للغزو الناموسي في هذا الوقت من السنة أكثر من أي وقت أخر حتي إننا لنكاد أن ندعوا عليهم في صلاة جمعه أن يبيدهم الله بعد أن فشلت محاولاتنا الأرضية بإستخدام المبيد ريد في القضاء عليهم فاللهم أغثنا
وبينما أنا جالس هكذاإذ خطرت في بالي فكرة عظيمة وهي أن أسس مدينة جديدة أكون أنا ملكهاوبالفعل أسستهاعشت فيها حين من الدهر أنا المسيطر عليها ولكن حدثت مشكلة ما وحدث تمرد وإنقلاب ونجوت أنا بأعجوبة ولكني بقيت حي لكي أحكي لكم عن بلدي عن مدينتي مدينة النوم فلكم من الأن الحرية أن تلقبوني بسفير بلد النوم وشكرا
الحلقة الأولي
بلد النوم: دولة عظيمة تقع في خيالي فقط
الديانة: بلدي مولودة علي الفطرة
الجنسية: وهمي من الدرجة الأولي كما هم الناس في بلدي
فصيلة الدم: لسه ما طلعتش بطاقة
النوع: بدون أمل
العنوان :ذهاب بلا عودة

وزارة التخطيط السليم
الجزء الأول: إدارة الأهداف

"شاب متوسط الحال يحب الحياة يأمل أن يري جميع البشر سعداء وبخير وصحة وهناء عنده هدف في حياته وهو أن ينشر المصل الذي إكتشفه لكل الناس وأن يشفي كل المرضي علي مستوي العالم من هذا المرض اللعين ......كان هذا هو النص الموجود بمكتب الأستاذ فايق النبهان عن المواطن وهمان الدايخ والذي يصف حالته الهوائية حيث إننا في هذه البلاد لا نستخدم المخبرين والتعذيب كوسيلة لمعرفة ماذا يخفي المجرم في نفسه وإنما هو الهواء فقد جعلنا الهواء مخبر وذلك عن طريق تهديده بالحبس المنوم لو رفض التعاون معنا ولذلك أصبح هناك ملف هوائي عن كل مواطن وهذا ملف صديقنا وهمان فهو يبدو أنه قد بدء يخالف القانون اللامتقدمي الأول وهو فكر كالأنعام وكل وإتعشي ونام ومهما حدث لا تنظر إلي الأمام وإلا فأنت قد دخلت أسوار بلد الظلام وسيكون مصيرك الوحدة والألام لأنك إرتكبت العديد من الأخطاء الجسام هذا وكله تمام في تمام فهو قد بدء يفكر ويحاول تحقيق هدف في حياته حاول أن يجعل لحياته قيمة ولوجوده معني وهو بذلك خالف القانون اللامتقدمي الثاني والذي ينص علي ضرورة أن يكون المواطن كخياله لا يتحرك إلا إذا تحرك صاحبه ولذلك يمتاز وطننا بأشخاص لهم مئات بل وألاف الظلال فهم يجرون ظلالهم وظلال الأخرين إيضا فالمواطن لا يملك ظله بل ظله هو الذي يملكه وظله يملكه شخص أخر فهو تابع وأحيانا يحاول البعض أن يخالفوا الإتجاه ويجروا ظلال الناس إلي خارج الطريق المرسوم من الهيئة العامة للفشل فيكون مصيرهم الفناء الداخلي الجواني من السلطة العليا فوق البنفسجية لأنهم يسعوا لزعزعه الوهم البهيمي الذي تعيش فيه بلادي ولتلك المخالفات الشنيعة قرر الأستاذ فايق أن يمسح عقل المواطن وهمان ويجعله كما الجرذان لا يأكل إلا لينام ولا ينام إلا ليأكل كمان وكمان ..........يبدو أنني نسيت أن أخبركم عن تفاصيل وكيفية عمل إدراة الأهداف فهي تقوم بالبحث والتحري والعقاب لكل من يحاول أن يحقق هدف أو يفكر في هدف حتي وهي بالمناسبة عملها غير منظم وغير مؤكد فليس لها مقر ولا موظفين وإنما تعتمد علي العمل التطوعي ولذلك فقد حققت نجاح مبهر فالكل موظفين فيها وعمال لها وليس لها مدير بل تسير بالبركة وبالتساهيل وحسب الأحوال ولكنها مع ذلك إدارة ناجحة نجحت في أن تحطم المواطن وهمان الدايخ وتجعله عبرة لمن لا يعتبر لأنه حاول كسر القواعد السالف ذكرها وتحطم غيره وغيره من المواطنين الذين تصل أعدادهم لألاف المواطنين " وإلي اللقاء في موضوع قادم عن وصف بلد النوم

Tuesday, April 17, 2007

just for you


هناك أناس يموتون وهم أحياء ينعون وهم مازلوا يتنفسون بيننا ندفنهم في أعماقنا ونقيم عليهم الحداد ولكن هم مازالوا يظنوا أنهم أحياء يرزقون ينادون علينا ولكنهم في الحقيقة لا يعلمون أننا نعلم أنهم أموات إليهم وإليهم فقط أهدي هذه الكلمات :أيام وبنعشها حانعمل إيه يا قلبي في ناس "ومش عارف إيه" ناس ومش بيحسوا بجروحنا دي دموعنا حانحشها عشان مش صح نبقي ضعاف نبان ساعة الفراق بنخاف ياريت نغصب علي روحنا وعلي إيه دي حكاية خلصت من بدري والله خلصت من بدري والغدر حسيت بيه وعلي إيه...علي إيه حانبكي علي الماضي أيام وعدت علي الفاضي في أيه حانبكي عليه مش فارقه نتكلم نعيد ونزيد في إيه علي إيه معدش يفيد بكانا عليه خلاص الجرح أهه معلم وياريت لا نتألم ولا نأسي وداع بوداع محدش ساب حبيبه وضاع وإدينا خلاص بنتعلم وعلي إيه دي حكاية خلصت من بدري والله خلصت من بدري علي إيه حانبكي علي الماضي أيام وعدت علي الفاضي في إيه حانبكي عليه في أيه حانبكي عليه ولا حاجة
"


تعرفت منذ سنة تقريبا علي صديق عزيز بجد صديق وفي كان دائما معي تحمل أحزاني وأفراحي ولكنه لم يتركني قط كان دائما لي عون وسند ولطالما كان لي عضد في مواجهة عواصف الحياة العاتية يحاول أن يخفف عني لم يتركني أو يتخلي عني أبدا كان دائما يتحمل إهمالي وسوء معاملتي له بعكس غيره الذين كانوا دائما بجعلون أشعر بحق بالإشمئزاز عندما أراهم مجرد أطفال في زي رجال بالكاد يمكن لشخص منهم تحمل أتفه المسؤليات وبحق غريب أمر الإنسان كلما تقدم به السن كلما تخلف عقله لا أعلم لهذه النظرية أي سند علمي ولكن مجرد تجربتي الحزينة مع طواحين الهواء الهندية المهم بدون كتر كلام اليوم عيد ميلاد أعز وأوفي أصدقائي وهو بالمناسبة صديقي الوحيد في هذا العالم الضخم وهو عزيزي موبايلي مزود بسماعات لزوم الحوار بيننا